طفلً يتيم
رئيتةُ
من بعيد
يحملُ
بين يديه
عود بخور
واقفً فوق
قبر أبيه
يخاطبه
بلغة الدموع
يعانق
عطر البخور
تلك الدموع
فيمتزجان
معآ
ليستقر فوق القبر
يبكي بصمت
هكذا اليتيم
حتى البكاء
خلسه
لكِ لايفرح الشامتون
أرى من بعيد
يأخذ بأطراف أناملهُ الصغير
حفنه من التراب
و يستنشقة
بحرقةً
ويتناثر الدمع
كأنهُ حبات لؤلؤ
ليسقي وردة النرجس
تلك اللتي غرسها فوق القبر
وردة كان يعشق أبيه بجنون
عطرها يسكن بين ثنايا الروح
ليزيح الم الفراق
اه وكم اه كم يتمً فيك يا عراق
كم أرملة و مهجرآ ونازح
ومشردً وناس قد رقدُ تحت التراب
منازلهم قد قُصفت وأصبحت قبور
وطفالً شردت
حتى المدارس
أصبحت حطام
وآحلام الطلاب
أصبحت الألم
إلى متى ومجتمعنا لا يرحم اليتيم
إلى متى والعراق كطفلآ يتيم
مغترب مشرد بين الامم.............
الشاعرنذير حمادي اللهيبي
كركوك العراق
رئيتةُ
من بعيد
يحملُ
بين يديه
عود بخور
واقفً فوق
قبر أبيه
يخاطبه
بلغة الدموع
يعانق
عطر البخور
تلك الدموع
فيمتزجان
معآ
ليستقر فوق القبر
يبكي بصمت
هكذا اليتيم
حتى البكاء
خلسه
لكِ لايفرح الشامتون
أرى من بعيد
يأخذ بأطراف أناملهُ الصغير
حفنه من التراب
و يستنشقة
بحرقةً
ويتناثر الدمع
كأنهُ حبات لؤلؤ
ليسقي وردة النرجس
تلك اللتي غرسها فوق القبر
وردة كان يعشق أبيه بجنون
عطرها يسكن بين ثنايا الروح
ليزيح الم الفراق
اه وكم اه كم يتمً فيك يا عراق
كم أرملة و مهجرآ ونازح
ومشردً وناس قد رقدُ تحت التراب
منازلهم قد قُصفت وأصبحت قبور
وطفالً شردت
حتى المدارس
أصبحت حطام
وآحلام الطلاب
أصبحت الألم
إلى متى ومجتمعنا لا يرحم اليتيم
إلى متى والعراق كطفلآ يتيم
مغترب مشرد بين الامم.............
الشاعرنذير حمادي اللهيبي
كركوك العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق